"هيكل" شكك في جواسيس مصر بإسرائيل واحتمال تحويله للتحقيق
Table of Contents:
أشهر جاسوس مصري بتل أبيب يواجهه بأدلة مادية
وخلاصة الرواية، كما وردت فى كتاب "هيكل"، تقول إن "عبدالناصر" كان يبحث مع أعضاء مجلس قيادة الثورة بناء برج لاسلكى للاتصالات الدولية التى تقوم بها وزارة الخارجية مع السفارات المصرية بالخارج، وتقوم بها إدارة المخابرات وغيرها من أجهزة الأمن، وإن وكالة المخابرات الأمريكية وضعت تحت تصرف اللواء "محمد نجيب"، الزعيم الواجهة لثورة يوليو، ثلاثة ملايين دولار بشكل شخصى، فاستشاط عبدالناصر غضباً وتوجه بسيارته إلى مجلس الوزراء، الذى كان «نجيب» يرأسه آنذاك.
ثم كشف حسن التهامي ـ الذى كان يقوم آنذاك بدور ضابط الاتصال بين المخابرات المصرية والمخابرات الأمريكية ـ أن المبلغ كان مخصصاً لـ"عبدالناصر" وليس لـ"محمد نجيب". فيما قال أحمد حمروش فى كتابه «قصة ثورة ٢٣ يوليو» إن نجيب لم يكن رئيساً للوزراء، فى التاريخ الذى ذكره هيكل وهو نوفمبر ١٩٥٤، و كان آنذاك رئيساً للجمهورية بلا سلطات، بعد أن انتهت أزمة مارس في ذلك العام بتجريده من سلطاته.
ويعلق صلاح عيسى الذي أماط اللثام عن هذه المعلومات في مقال صحافي قبل زيارة الرئيس الأمريكي أوباما للقاهرة، قائلا لـ"العربية.نت": الملاحظ لمن يتتبع هيكل أنه يخطئ حتى في الأسماء الصحيحة، مع أن المفروض استناده إلى معلومات موثقة في سرده للتاريخ".
دبي - فراج إسماعيل
العربية




